تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخوف من الله

قال ﷺ: (ورأيت رجلًا من أمتي وقد احتوشته زبانية جهنم فجاءه خوفه من الله فخلصه منهم).

فطالما خفت من الله فإنه كافيك، يعني: أنا إذا خفت من الله فإنني لا أكذب ولا أفتري ولا أرتشي ولا أنحرف ولا أنافق، ولكن أبحث وأسأل نفسي: ماذا قدمت للإسلام؟ ماذا قدمت للآخرة؟ أما أن أعيش في الدنيا كالبهيمة التي تأكل وتشرب وتنام وتبول وتعرق وتمرح ثم تموت فلا.

قال تعالى: ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ﴾ [المؤمنون:١١٥].

الدار الآخرة - عمر عبد الكافي · الجزء ١٣ · الصفحة ٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدار الآخرة - عمر عبد الكافيج ١٣ · ص ٤