تخطَّ إلى المحتوى

قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مِمَّا خُلِقَ الْخَلْقُ؟ قَالَ: «مِنَ الْمَاءِ»

قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنَا عَنِ الْجَنَّةِ: مَا بِنَاؤُهَا؟ قَالَ: «لَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ، وَلَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، وَمِلَاطُهَا الْمِسْكُ الْأَذْفَرُ، وَحَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ وَالْيَاقُوتُ، وَتُرْبَتُهَا الزَّعْفَرَانُ، مَنْ يَدْخُلُهَا يَخْلُدُ , وَلَا يَموُتُ، وَيَنْعَمُ لَا يَبْؤُسُ , لَا تَبْلَى ثِيَابُهُ، وَلَا يَفْنَى شَبَابُهُ»

ثُمَّ قَالَ: «ثَلَاثَةٌ لَا يُرَدُّ دُعَاؤُهُمْ: إِمَامٌ عَادِلٌ، وَالصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ، فَإِنَّهَا تُرْفَعُ فَوْقَ الْغَمَامِ، فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا الرَّبُّ , فَيَقُولُ: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي , لَأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ»

الدعاء للضبي · الصفحة ٣١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.