تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و حيث إن المقام مقام ختام فمن المناسب أن أشير فيه إلى ما انتهيت إليه في دراستي هذه من نتائج لا أرى للباحث و المهتم بشؤون الأقلّيات المسلمة في العالم ، و خاصّة منطقة البلقان غنى عن الوقوف عليها ، و هي على وجه الإيجاز :

أن البوسنة و الهرسك بلد أوروبي أكبر نسبة من أهله مسلمون .

أنّ سكّانها الأصليّين كانوا من الإيليريِّين ، و قد استوطنها الصقالبة قبل ألفي عامٍ تقريباً ، و من نسل الصقالبة جاء البوشناق .

عرض تاريخ البوسنة الحافل بالأحداث و الحروب منذ فجر التاريخ و حتى الاستقلال الذي لم يمض عليه عقد من الزمان بعد ، مع التركيز على وجوه المعاناة التي تعرّض لها أهل البوسنة عبر التاريخ.

أنَّ سكّان البوسنة كانوا يدينون بالوثنيّة ، و يتأثرون ببعض أديان الشرق القديمة ، قبل أن يتحوّلوا إلى النصرانيّة ، و يعتنقوا المذهب البوغوميلي الذي لم يعرف خارج البلقان ، و منه كان تحوّلهم إلى الإسلام الذي أقبلوا عليه طوعاً ، و ارتضوه ديناً يجبّ ما قبله .

و في هذا القدر كفاية و الله أعلم .

و صلى الله و سلّم و بارك على نبيّنا محمّد و آله و صحبه أجمعين

سبحانك اللهم و بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك

البوسنة و الهرسك دراسة عامة · الصفحة ١١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البوسنة و الهرسك دراسة عامةص ١١٧