تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الشيخ اذريس الواعظ نزيل دمشق هو إدريس بن محرم . قرأ أولا في العربية على مولانا حسام الحطيب.

ثم قرأ على المولى العلامة المفتي چوي زاده، ثم على المولى حسن چلبي ثم على المولى عمر أفندي، ثم على المولى شيخي چلبي ثم على المولى مصطفى أفندي، ثم على المولى حسن چلبي ابن المولى علي افندي الشهير بان القنلي. ولم يزل يتنقل من عالم إلى عالم إلى أن وصل إلى عالم يقال له "بخاري زاده، ثم صار ملازما منه على قانون علماء الروم في دولة ملوك بني عثمان خلد الله دولتهم الى انقضاء الدورات وتوليى ادريس المذكور مدرسة مسيح باشا في مدينة أدرنه. ثم تولى مدرسة مسيح باشا في مدينة كليبولي، وترلى مدرسة حاجي حسن بأربعين عثانيا وبعد ذلك قدم إلى قطنطينية وصار بها واعظا ناصحا، وترك طريق المدارس، واستمر على ذلك إلى أن مات المرحوم بستان الواعظ الذي يأتي ذكره في تاريخنا هذا في حرف الباء بدمشق في التاريخ المذكور.

فطلب جميع جهات بستان المذكور بدمشق من خطابة وتدريس. ووغظ) وغير ذلك من علوفات من مال السلطنة فأعطاها له السلطان الأعظم السلطان مراد بن سليم رحمه الله تعالى وقدم الى دمشق في السنة التي مات بها بستان المذكور، وهي سنة اثنتين بعد الألف، في غالب ظفي: وهو الآن مقيم بدمشق، وله مشيخة في مدرسة المرحوم أحمد باشا الشهير بشسي الذي ذكرناه في حرف الهمزة ولكن له بيت آخر في المحلة

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٩١