تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ جفا واعتدى عمدا على يد نفسه وأفصل عضوا بالدماء مضرجا فماذا عليه للذي حاز نصفه وما نص حكم بالشريعة انتجا فكتب اليه الجواب: أكامل هذا العصرفي العلم والحجى و موضح مامن غيهب الشك قددجا ال و يا شمس دين الله يا فاضلا غدا من الشمس ثمس الكون أبهى وأبهجا لك الله من حبر له فضل فطنة تضوع منك المسك لما تأرجا لقد جاعني من بجر علمك جدول ففرح قلبي حين هي فرجا على جبر أوقات تفاقم أمرها وطاعونها قد قل منه الذي نجا فقلت وقلي باهموم مشتت وعيني تنشي بحر دمع تموجا لقد أهدر الجاني بذلك عضوه وإن كان عضوا بالدماء مضرجا وقد فقد المولى يدي عبده فما لها بدل بل خاب من ذلك الرجا أو الثمن مما قابل الذات لازم أو الرثبع يعطيه المبقض مزعجا كما في فتاوى المروزي ذاك كله ال و أوسطها رجح سلمت من الشجا فهاك جوابا لا برحت مسددا مجيدا مفيدا للفروع مخرجا ودم أبدا في نعمة وسعادة معينا مغيثا كل خطب مفرجا

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٧٩