============================================================ السلطان مراد ، الذي أدرك من سعادتي الدنيا والآخرة فوق المراد، وسيأتي ذكره الجميل بعون الله الجليل: وسعد الدين افتدي هو ولد حسن جان وحسن جان كان من القوم الذين استصحبهم السلطان سليم الأكبرمعه ((1) من ديار العجم حين ذهب لقتال اسماعيل بن حيدر الصفوي، (2) سلطان قزلباش وذلك لأنه كان كاملا صيتا لا نظير له في أضرابه . وكان أيضا مصاحبا كاملا بين أقرانه وأترابه.
وكان عند الدولة، عظيم الحرمة والصولة لأنه كان مقبولا عند حضرة السلطان ، مقبول السلطنة كامل خال عن النقصان . ونشأ أسعد افندي في نعمة أبيه التي لا تشابهها الآ نعمة الملوك ، وسلك في تحصيل العلوم والكمالات أقوم سلوك وهو اليوم سنة ثمان وألف قاضي دار (102 ب) السلطنة قسطنطينية الكبرى ترد توقيعاته على بعض الصكوك في غاية الحسن خطا وضبطا وعبارة ومتانة . وغالب تحصيله على والده شيخ الإسلام سعد الدين المذكور : وعلى المولى العلامة منلا توفيق الكيلاني الذي لا نظير له في العلوم العقلية، وفي الفنون المنطقية أخبرني مولانا توفيقي من لفظه بدمشق، وقد نزل في مدرستي الناصرية الجوانية، عند وروده مع المرحوم عبد الله افندي قاضي القدس الشريف ناويا على زيارة القدس معذ، أنه لم ير في علماء الروم أفضل من مولانا أسعد صاحب الترجمة)، وحكى عن فهمه وإدراكه أشياء لا تسعها (3) دائزة العقول، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم. وسيأتي ذكر أبيه وإخوته في محالهم إن شاء الله تعالى ، فإنهم زينة الزمان، وابتهاج العصر والاوان (1) ساقط من (2) في الأصل : الصوفى.
ب 9 لاتسه