تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 108 عبد الرحيم ابن الخواجا الأجل تاج الدين ابن الخواجا الأجل الأمجد أحمد الشهير بابن محاسن الدمشقي حفظه الله تعالى وحرسه من أعين الحساد، وجعله من الفضلاء الأجاد وعبد الرحيم هذا سبط كاتب الأحرف الفقير الحسن بن حمد البوربي) وقد تربى عندي وكانت ولادته عتدي في منزلي بزقان النحتاسين بدمشق، بالقرب من منؤل السادات بني حمزة الحسينيين) في منزل على *دى وشرع يقرأ في العربية على الفقير كاتب الحروف، فابتدأ في قراءة " الآجرومية في أوائل سنة اثنتين وعشرين بعد الألف ، وختمها بحمد الله تعالى . ثم قراها تانيا وختمها بحمد الله تعالى. والحد لله ثم الحمدله على آنه فهمها فهما حستا وقد اتفق أتتنا سرنا إلى بستان في الجانب الغربي من دمشق، وكان السبط الكريم في صحبتنا، فدخل رجل من أصحابتا إلى البستان وقصد جلستا وفي يده جلنارة فوق قامة خضراء فقال السبط المذكور مرتجلا: وجلنار قد بدا في غصنه لمن رمق كأنه من لطفه في أفق الدوح شفق

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٣٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٣٧٥