تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ترى هل يعود الوصللي مرة اخرى أياغادة ما كان أطيب عيشها الاائما القلب الذي لج في الهوى الىم الوفا، والغيد أزمعت الغدرا وقد زجرتني عن دو اعي الصبازجرا فهذي دواعي الشيب تدعو إلى الهدى فحتى م قلبي لا يفيق بهم سكرا وقدشاب كبدي قبل رأسي ولمتي ولكنني لاقيت من دهري النكرا وما كان شيي من تطاول إربتي ظننت بأن الله لم يخلق الفجرا وليل كيوم الحشر من فرط طوله فلا غلقي تشفى ولا سقمي يبرا أبيت به والحادثات تنوشني يسمن الحشا ضرا ويلحظنني شزرا سهام خطوب من لحاظ نوائب وأودعت الأحزان في كبدي الحرى أرثني وجها للمنية كالحا ال ولم تخيش من ذا الدهر بطشته الكبرى ولي نفس حر لم تخيف غائل الردى لنظم ولاحررت في مدحه سطرا ولولاك بدر الدين ما راق خاطري وما كنت يا مولاي أعصي لكم امرا ولكنني صادفت مدحك واجبا صفاتي، كروض قدغدا كله زهرا أتت منك أبيات تحلت بدرها وأعلى لكم بين الورى آبدا ذكرا فقلت أطال الله عمرك دائما تنور من لألاء غرتك البدرا (193ب) 1 ولا زلت شمسا في سماء فضائل (1) 3ب واري

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٣٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٣٦٣