تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (190ب) كأن وميض البرق لمع قواضب إذا لمعت بين الصفوف القواضب كمي دعته للقراع الضرائب يشق سناه السحب شقا كأنه كأن دموع المزن وهي سوائل دموع نحب فارقته الحبائب .

فذاك الحيا لازال في اربع الحيا سريانها منه الزلال الخضارب مجللة الروض فيها الأهاضب فتصبح منه الآرض مخضرة الربا ل ويصبح منثورا بها ريق الحيا كما نثرت من جيدها السمط كاعب وفيها لأذيال الرياح مساحب خمائل فيها للظباه مسارح كأن رباها والرياض تحفها عرائس ابكار عليها الجلابب تغازلنا آزهارها وكاتما تغازلنا فيها الحسان الربائب كان ثغور النور وهي بواسم بارجائها القصوى نجوم ثواقب تهادى ظباه الوخش في تعرصاتها كما تتهادى في القصور العوازب وتبكي بها ورق الحمائم مثلما من البين تبكي المغولات النوادب تداعب في آرجانها وتلاعب ال وعهدي بها والآنسات خلالها 1 د(3)11 فأضحت:(2) خلاء دارسات رسومها تعفي عليها الراسيات(1) الحواصب احل بمغناهن بيض كواعب وحل بأقصاهن سود نواعب (1) كذا ويلاسظ أن الوزن مضطرب في هذه الشطرة : 2فأصبت (3) م الرامسات

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٣٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٣٥٤