============================================================ فقال: جزيت الخيرعي فاني رضيت فها عفوي لديك ورحمتي وكنت زمانا تأمل الفوذ والرضى فوقيت نيراني ولقيت جتقي قال : نجلست مرعوبا، وكتبت الأبيات المذكورة وقد صار صاحب الترجمة قاضي الحنابلة بمحكمة الكبرى أولا ثم صار قاضي قضاة الحبلية بمحكمة الباب، وكان جريا (4) في الحكومة، و كان (1) اوالي وأعيان الشام يعاملوه (كذا) لأجل والده بالاكرام .
(1) في جيع الأسول * وكانوا"
تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٣٥٢