تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 6 الشيخ عبد النافع الحموي الحنفي فشأ هذا الرجل بمدينة حماه، ولم بكن شيء سوى الفضل قد صانه وحماه لأن والده كان من آحاد الناس ، ولم يكن متصفا بشدة ولا نجدة * ولا باس ونشأ ولده هذا ذكيتا لبيبا قد حاز من الفضل حظا وافرا ونصيبا طبيعته تنظم الشعر الرقيق، وتنثر الدر الذي بتحور الخرائد بجب وبليق وحصل من الفقه طرفا صاخا، وكان طرف هجوه في ميدان القباحة جاحا. ولم يكن الى غير السفاهة جانحا فلذلك لم يكن في عمره ناجحا . وذلك أنه كان خامل الذكر في بداية أمره ، وكان ساقط الرتبة في أول عمره فغدم القاضي عحمد بن الأعوج باقراء أولاده القران، فحماء في حماة عن أن تصل اليه يد العدوان. وجعله كاتبا في كمة المدينة المذكورة وألقى عليه أتواب القبول وشرف المسطورة ثم إنه ترقى (198 ب) الى أن افق على مذهب النعمان، وانفرد بالفتوى من حمص الى معرة النعمان. وشاع ذكره في الأقطار ونقل الناس بعض ما قاله من الأشعار ، لكن كان بذئ اللسان ، لا يحفظ الإحسان ال لا بهجو في العالب إلا من أحسن اليه، ولا يخص بهجوه القبيح إلاء من أمطر سحاب إحسانه عليه.

اجتمعت به في مدينة طرابلس الشام، حين ساقنى اليها الملك العلام وشاقفي منها برقها البسام. وبعثني من دمشق اليها باعث الشوق والغرام (1) وردت هذ الرجمه في ب بد ترجمة الشيخ عبد الله المغربي

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٣٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٣٣٩