============================================================ أغرت علي ذوي الجهل قضهم والقضيضا لما رأوني أجلي في المشكلات الفموضا وإن أتوا بمقال أظهرت فيه الدحوضا حجاهم الدهر رفعا وسام حظي حضيضا لكن من الله آرجو نضرا وجاها عريضا فالله إن شاء اضرى على الأسود البعوضا وفضله فاض حتعم الأنام فيوضا وما أتشدني المولى المدرس المذكور من لفظه لنفسه هذه الفصيدة الفريدة، ومسن خطه تقلت يوم الجمعة نامن ذي القعدة الحرام مسن شهور سنة سبع عشرة بعد الألف : وأنفض من ذيل الفؤاد غبارها سأطمس آثارا هواي أنارها لقد آن صحوى من سلاف صبابة فقد طال ما خامرت جهلا خمارها (181ب) هجرت الهوى والزهر حتى اشتياقه وطيب ليالي اللهوحتى آذ كارها وعفت مسرات جنيت نمارها وعفيت سيل الهز ل بالجد مقلعا أثام كفيت اليوم بالترك شرها لعلي غدا في الحشر أكفى شرارها قطفت أزاهير الصبابة في الصبا وقد صار عارا أن أشم عرارها
تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٣٢٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٣٢٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي