تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ فقلت ، وقد صعدت من سلم المكان المذكور وهو عال الى الغاية، كثير الدرج الى غير نهاية: صبحت شيخا كبيرا لا استطيع النهوضا ت فقال المدرس مولانا الشيخ عبد الرحمن مجسيزا: وقد رماني زمافي بما يذود القريضا ألقي القريض فألقى نون القريض الجريضا فقال الشيخ يوسف المذكور اعلاه جيزا لذلك : لا يطبيني محله لو كان روضا أريضا الا وجدت النقيضا ما إن تمنيت شيئا وقال الشيخ عبد الرحمن : آها لبيض ليال غازات فيهن بيضا فقلت بعد هذا البيت : وثمت آجفان ظ سلت من الشود بيضا وردت فيها البريضا سقيا لايام وضل ققال المدرس: قد كنت فيه حريصا مع كل يوسفه حسشن مالاح للغيد إلا وجدن فيه المحيضا 4

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٣٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٣٢٠