تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 138 مولاتا عبد الرحمن أفندي الفرفوري هو عبد الرحمن ابن الرحوم فاضي القضاة ولي الدين بن الفرفور.

همام رضع ثدي المعارف حافلا، ورقي في مراتب المجد وأصبح لديون المكارم كافلا وبيته في دمشق بيت القضاء والمعالي. وسلفة سلف الفضائل وما مضى من الليالى قد رقمت آيات فضلهم في صفحات الايام، وتليت سور مجدهم عالية على روس الأعلام.

مات والده القاضي ولي الدين قاضي قضاة الشام ، مسموما بقلعة دمشق وولده عبد الرحمن هذا رضيع ، فتربى في بقايا العز الذي كان لوالده المذكور لأنه كان عزيز الدولتين. ورثيس المذهبين وقرا العلوم على ما هو المعتاد، فيبدأ بالعربية) ثم بالمنطق، ثم بالبلاغة، ثم بالعلوم الشرعية الى أن وصل الى سن الثلاثين فصار خطيبا بالعمارة السليمانية التي بناها المرحوم السلطان الفازي سليمان بالميدان الأخضر بدمشق، مكان القصر الأبلق) ثم ترك الخطابة وطلب من السلطان (177/ب) المذكور علوفة الصندرق، على قانون أولاد الموالي والقضاة في دولة آل عثمان . فاعطاه السلطان وأخاء القاضي ولي الدين نحو ثلاثين عنمانيا كل يوم فى خزينة دمشق، واستمرت العلوفة معها . فأما القاضي ولي الدين فاستمرت العلوفة معته الى أن مات: واسا القاضي عبد الرحمن قإنه لما أراد منصب القضاء أعرض عن العلوفة المذكورة، لأنه لايجمع بين العلوفة والقضاء في اصطلاح آل عثمان. وتولى

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٣١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٣١١