============================================================ الأموى بين العشاءئن فتباحثنا مع بعض الفضلاء في إعراب شيء من كلام العرب ، واختلفتا في فيء من اصطلاحات الإعراب فتحاكمنا إليه وهو سائر بصحن الجامع المذكور فيما اختلفنا فيه من الإعراب وطال الكلام معه في تحقيق ذلك فقال لي : أين مكانك 9 فقلت : في الخانقاه الشميصاتية فقال لي : إن أردت السمكنى ، عندنا في الناصرية الجوانية كثنتا في منساعدقك علما ومعيشة وغيئر ذلك . فأجبئته إلى سؤاله) وجئت إليه في اليوم الث ني إلي المدرسة الناصربة الجوانية فأخلا لي حجرة وهي الوسطى من الصف الشرقي ، وكليسها لي ، ففرشتها وشرعت أقرأ عليه " الشرح المختصر على "التلخيص للهولى العد النفتازاني، بسماع صاحبنا المرحوم الملا علي الشيرازي الكاتب . ولم أزل اقرأ عليه الكتاب إلى أن أتممته بحمد الله تعالى. وكان اتمامة في النصف من شعبان سنة أربع وثمانين وتسع مثة بالجامع الأموي وحضر الختم المذكور طائفة من الأفاضل ثم شرعت في غرة شوءال في القراءة عليه من بداية خطبة دالشرح المطوآل إلى أن وصلت إلى الكلام على قول الشاعر من شواهد الفصل والوصل .
3س7 وقال قائلهم ارسلوا نزاولها فحتف كل امريء يجرى بمقدار فاتفق ان الشيخ المذكور خرج للنزهة إلى جانب الوادي الغربي بدمشق قبيل العصر، وكنت في صحبته. وكان ولداه سيدي عبد الرحمن والمرحوم سيدي أحمد معه أيضا . وكذلك الأمير احمد بن شاهين السباهي بدمشق في صحبتنا أيضا ولما وصل الى مقابلة العمارة السليمانية بالوادي المذكور التي عمرت مكان القصر الأبلق، وتب ليتخطى ماء هناك فلما وتب قال : آه آه ، قلبي قلبي فقلت له : (175 ب) يا سيدي ماشانك 9 فقال : أتخيتل، ان نياط قلبي قد قطع. ثم تصبر إلى أن أكل الأولاد بعض شيء من العنب الزيني ، مع بعض شيء من الخبز الكماج مع قريشة . ولكن كان يتضوج ويكنثير التأوه: