تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقالت لنا أهلا وسهلا ومرحبا بمقدم مولى غداصدره يحفظ الكتبا ال وماست بنايتها وقالت لأهلها هلتواإلى فضل على البحرقد اربى 1 وقابلنا من أهلها كل مقيل يرى أننا ضيف وإكرامنا قربى قلت : وقد كان الشيخ صلاح الدين الكوراني المذكور قد أرسل إلي قصيدتين غير هذه القصيدة ، الأولى طائية والثانية نونيتة. ولم أستطع مناظرة الطائية والنونية، لكرننا على جتاح سفر، ولاننا لم تكن، بسبب فكر الرجوع، على مستقر، فأجبته عن البائية فقط، وكتبت، القصيدتين المذكورتين بغير جواب) والله الموفق لاصواب فأما الطائية فهي هذه : و لاحق دمعي في السرى يسبق الشطا خليلى إن الصحب بالركب قدشطا تود الثريا أن تكون له قرظا فسار وبدرالتم في هودج العلى بروحي على رسل ومن جاءما أبطا ولما ذعى داعى الوداع اجبته غطاء اللقا اشسبلت من عفتي مرطا ولما وقفتا برهة واماط لي ويمسح باليسرى من الدمع النقطا يسلم باليمنى علي اشارة ال ويبسم عن سمطي عقيق ولؤلؤ فجالسته أبكي بما جانس السمطا 2 آلم تره في بحر ادمعها غطا وانسان عيني رام درا لثغره 1اه

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٢٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٢٥١