تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ قدمت علينا بهجة نجتلي بها ونجلو بها الاجفان تعتلق الهدبا 1--1110 وشر فت ابصارافشتف1 مسامعا عسى القلب بالتعجيب يزهو بكم عجيا فلازلت تولينا بدائع فكرة بأبكار در لا ندنسه تقبا ولازلت في أعلا مقام إذا حدت حداة حجاز في السرى تطرب الركبا قلت : وهذا جوابي عن قصيدته المرقومة) مراعيا للوزن والقافية المرمومة) وقد صدر الجواب على سبيل الارتجال، وظهر منظوما كنظم الثثال : 9 19 الا من لصب حار في حبكم لبا ولما دعاه الوجد في حبكم لسبا هوى أورث الأحشاء شكرأمؤبدا وما خامرت خمر أولاقارفت21 صها اقام بها داع من الشوق لم يزل يحاول من داه الغرام بكم طبا فهل لي من السكر العظيم إفاقة لعمري القد حاولته مطلبا صعبا تكاثردفعي كالسحاب إذاهمى واصبح صبرى) بعدكم في الهوى تهيا وقد كان وردي في العذاب بهم عذبا ترنق من بعد الآحبة موردي واصبحت صنااسكب الدنع بعده فيا ويح صب قد غدادمعه صبا (1) فشفت (2) * فارقت (3) * و قلي

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٢٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٢٤٨