تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ حلب ، وهو بخيثم هناك لقتال الخوارج البفاة ، بعد أن اوهى شوكة الباغي علي بن أحمد بن حمانبولاد، فجعله بمجرد قدومه أمير الآمراء في بلاد قرمان ولقد تهضت من دمشق إلى حلب في صفر الخير من شهور سنة سبع عشرة بعد الألف؟ فرددت إلى الوزير فى مخيمه خارج حلب في الشهر الذكور، واجتسعت به فرايت، سنان باشا المذكور ملازما له في غالب أوقاته . وكان اذا غاب يسأل عنه في غالب ساعاته ومن العجب انني اجتمعت بسنان باشا المذكور في المخيم المنصور بصحراء حلب وتذاكرنا معه السفر إلى جاتب قهر الأعداء البغاة فقلت له: ما نيتكم بعد كر البغاة) فقال: نيتي آن أسير إلى مصر لأن وطني بها، وطري في چواتيها وطني مصر وفيها وطري ولعيني مشتهاها مشتهاها( وشرع يذكر ما له بمصر من العلائق ، وما له هناك من الآموال والعقارات والدواب والخيول) والمدغول، ويقول: أتا لي في مصر ملاذ ونعيم لا يكون إلا للسلاطين فقلت له : إنما تسير من هتا إلى دمشق حاكما بها فأخذ يبعتد ذلك ، ويقول : ما خطر لي هذا المعنى ولا ترقبت همتي، وأنا أحلف له أته لا بئد أن يرد إلى دمشق حا كما بها فعند ذلك (1) في هامش : " هذا البيت للشيخ ابن الفارض المصري . والمشتهي مسجد بصر كان الشيخ كثير التردد اليه

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٢٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٢٢٩