============================================================ وأما الآخر وهو أحمد فإنته قدم دمشق الشام ونزل عند كنعان بلو كباشي المشهور، فطعن الآخر ومات بعد أخيه بيوم واحد. ودفن أحمد في دمشق فانظر إلى العجب المجاب، وحكمة رب الارباب، كيف جاء الإخوان إلى الشام ليدركا دولة الدنيا فأدركا شهادة الآخرة . فسبحان الحي الذي لايموت ولقد حضرني في ذلك قول الشريف الرضي : يا تعلب ابنة وائل مالي ارى والى آخره وهي في ديوانه (1).
(1) هذه الترجمة تختلف تماما في، ب، صما هي عليه في وم * وهذا صها في ه، ب رشيد بن سلامة بن نعيم كبيه الطائفة السردية من الفارجة صارت في أواسط صفر سمنة اثنتين وعشرين وألف محاربة عظيمة بينه وين عمرو ابن جبر كبير الطائفة الثانية من المفارجة وكانت الوقعة بالفرب من القرية القي وبقال ها جبا من نواحي حوران وكانت الكسرة على عمرو ن جبر لكونه ثبت على بغيه، وكان الأمير حمدان بن قانصوه آمير بلاد عجلون مع عرو وكان الأمير ناصر الفحيلي ، من أمراء آل مري ، مع رشيد بن صلامة السردي ، ولحق الأمير تاصر المذكور عمروأ حتى صار وراه وضربه برمح كاد يمره، لكن غطس على قربوس السرج حتى فاته الرمح. ورأى الأمير حمدان هاربا راهبا فقال له : الى أين يا فلاح؟ إلى أين يا حضري؟ قف حتى ادركك فذهب لا يلوي على آحد، ونهب مال عمرو، ومال ابن قانصوه وكان عمرو المذكور ملتجئا الى الأمير فخر الدين ابن معن أمير لواء صفد يومئذ.
وقيل إن وصوله الى انقرية المذكورة إنما كان لكونه قاصدا قلعة بانياس لكون الأمير فخر الدين بها ولذلك حنق ابن معن حنقا عظيما ولما بلغه خبر انكسار عمرو أغذ في السير ليدرك رشيدا قبل ذهابه، ومعه ألف خيال وخمس مثة فم چده فرجم بنبنه، وم يستفد سن سيره سوى بقاء حقده 15) والأمر الى الله جل وعلا