تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ فان صادفت منك القبول فحسبها فخارا به طول الزمان تنافس عسى السيد المولى يكاتب عبده ليرناض دهر بالأحبة شامس وشرف بنظم قدحكته أزاهر نواضر لم يقطف جناهن لامس فأنت حياة الفضل(1) تنشر ميته إذاما عفت تلك الدروس الدوارس ولازالت الآداب منك نواضرا مدى الدهر لاتذوى لهن مغارس فكتب مولانا المرحوم درويش افندي الجواب، وأجاد في الصواب، راجيا لطف الملك الوهاب : وترنو بطرف أوطف وهو ناعس أتت تتثني كالغصن والفصن مائس رداح بخوط البان ترري رشاقة وتهزأ بالخطي حين تقايس لطيفة طي الكشح هيفاء انس من القاصرات الطرف معيضومة الحشا د ويأوي لداني أفقه وهو ناكس يفوق سناها البدر ليلة تمه هوى واستمالته ظنون هواجس اذاما رنت نحو الحليم استفزه (4)01 أتت منزلي تختال والليل دامس كمازادني وهناحبيب يوانس(1 فمالروض بالأزهار كلله الندى كما كللت تيجانهن عرائس وحيت عزاليها عليه البواجس بكاه الحيا حتى تضاحك نوره (1)الط (2) ب موانس وهذا البيت سافط من

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٢١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٢١١