تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اذا انتضيت فالهام غمد لضارب توشحت الغدران تحت جداول بها يكلاء الله الخلافة في حمى مليك قصي العزم داني المواهب حمى الملك المنصور مولاي آحمد امام الهدى رامي العدى بالمقانب من الاسل الخطي دامي المخالب اسودعلى متن السراحين غابها صلال نقا مذعورة عن مسارب تلوى بأيدي الدارعين كأنها فتكرع في حوض من الدم راعب ترى السرد نهبا والفتير حبابه ومعترك الهيجا بماضي المضارب (146ب) مؤيد شرع الله مشتجر القنا وفيه المنايا مزقت في الكتائب سليل القضاان ينتضي يوم معرك وتجري الجواري المنشأت الى العدى وج من الا بطال طامي الغوارب وقد كتب المرحوم أديب الزمان، ووحيد الأقران، الشيخ محمد الصالحي الهلالي قصيدة سينيتة وأرسلها إلى الأديب درويش صاحب الترجمة، وأجابه عنها مر اعيا للوزن والقافية، وقصيدة ابن الصالحي هي قوله في سنه تسعاية وسبع وثمانين: حذار فؤادي فالظباء فوارس وماغير اساد العرين فرائس وإياك والاقدام في حلبة الردا فخيل المنايا للنفوس تخالس فللمه من قلب عصاني كانه خصيم لطرد القول مني يعاكس فياقلب كم هذي الغواية في الهوى فحتى متى في الموت هذا التنافس (14)

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٢٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٢٠٩