تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقوله: سكات مرك سهم. في غاية الضعف من المعنى،/(1) إلا أنه ألطف بما قبله فانه يريد أن سكوت ممدوحه وهو بعيد من العقل كلام، أو أنه مصيب في مكوته كإصابته حالة تكلمه، كاصابة السهم اذا رمي وهو بعيد عن التعقل جدا وقوله: سماط سجلك مدرار، فهو في غاية الحن وتمكين المعنى) كأنه يقول : إذا وفد عليه ضيوفه وأمد هم بموائد كرمه من ذلك السترح الذي هو البقر والغم والإبل، وأكلوا من لحومها الحامية، إنهم بعطشون عطشا شديدا، فيحتاجون (141 ب) إلى الماءضرورة. فذكر الناظم أن لممدوحه دلاء كثيرة ممتلثة بالماء المدرار، فهو بهذا الاعتبار معنى غريب عجيب مكذا مكذا وإلا فلا لا وفي البيت التزويع المعبر عنه بالتوزيع، لأنه قطع حرف السين شذر مذر ووزعه على كلمات البيت، وبين سماط وسماك الجناس المبدل) وفيه كما في غيره من الموازنة والتشجيع قال الناظم : نجاف نجدك نجح نطاق نسلك نهر نجار نجمك نور نقاط نجلك مكثار هذا البيت يقال له عجايب الغرائب) ولا بدع (2)، فإن ناظمه مالك أطراف البلادة بأجمعها، لا بل كأنه كوم من كيمان مصر المحتوية على أجناس القمامات ولكن هكذا هكذا يكون الخراع.

(1) الى هنا اشهى ما سقط من الأصول وقلناه عن الشرح

(2) في الأصول عجائب البلدان، ولا عجب أنبتنا ما في الهرح.

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ١٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ١٩٢