============================================================ الاعراب عمد مبتدأ مبين لما لم يحسم فاعلئه أو قائله. وقيرم حتشد لة حرقية خبرية) وليس حشد مضاف إليه على ما توهمه سيبويه فإن حشئد قلب بعضها دحش) وهو الادخال بعنف) فلهذا عزل عن معنى الإضافة ومحدث خدل لم نر إعرابها في القاموس، وإنها مستخرجة من الدرك الخامس من الباطوس، فلا حاجة إلى إعرابها فانته ظاهر، ومطهر حدث خدل مرفوع على البدليتة بإضافة حدث وخدن إلى مطهر نقيل من حياة الحيوان لابن البواب، ومصدر الحكم مسبار غير بحتاج إلى اعراب فإن الحمير يعرفون اعرابه المعنه إن هذا الممدوح الذي هو حمد المتبدأ بذكره في براعة استهلاله) سيد فحل، منغفل، صادق الظن والطوية، كبير العلم متواضع) جيث آنه يفسل خرا أصدفاثه ونجاساتهم مع تصد ره في مجلس حكمه ومما حصل لهم من الجراحات الظاهرة والباطنة فإنه يسير الباطنة بعقله) ويعالجها ويدخل المسبار الحديد في الجراحات الظاهرة ويعالجها أيضا، فهو مع سيادته ورثاسته جراتحي أيضا ما الطف هذه التخيلات من هذا
تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ١٨٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ١٨٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي