============================================================ 111 الحسين بن عبد النبي الشمال يجامع بني أمية كان رجل رومي قدم إلى دمشق فأحدث له بعض قضاة الشام إمامة بجامع بني أمية . فكان يقرأ الفاتحة ويقول : ولا الضئالتين بفتح اللام على صيغة التثنية. وكان أيضا يقول : غير المغضوب بفتح الضاد وسكون الواو . وأنكر عليه الناس ففرغ لحسين هذا عن وظيفة الإمامة المذكورة.
وحسين المذكور نشا بالجامع الأموي لكون رالده نشأ شعتالا به) وبيده خدمة مزار حضرة يحيى بن زكريا عليهما الصلاة والسلام. فقرأ حسين القرآن بالقراءات الختلفة، وقراء اته جيدة وصوته لا بأس به غير آنه مع حداثة سنه يلبس عمامة توازن قبة جيرون كبرا ويتصنع في مشيته) ويتنعلع في كلامه ملتزما في قراءته المدود الطويلة) وفي كلامه القواعد النحوية) على مقدار معرفته فاتفق أن قاضيا ورد الى دمشق وهو يعرف شعر اللمان العربي وشاع ذلك عنه، فدحه من يعرف الشعر العربي بدمشق . فاتفق أن من لا ينشعير بالشعر تصنع وتكلئف نظم الشعر، وإن لم يكن عارفا به، وصدر في ذلك عجائب وغرائب فمن جملة من نسظم في مدح القسافي الإمام حسين المذكور وأحببت