تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ حمد شمس بن أبي اللطف وهو يقول : هذه البنت لا يعطيها محمد لفلان بل يعطيها لجار الله ومكذا رأى هذا المنام بعينه رجل صالح ضاع عني اسمه . فلزم أنه أعطاها لجار الله كما حكم والده في الرؤيا، وأنجحت في ذلك ، فإن ابن الشيخ علي مات سريعا ولم ينتج ، فكان رأيه سعيدا في نزويجها بالشيخ جار الله صاحب الترجمة وسافر المذكور إلى مصر وقرا بها الفقه والعربية على علماثها ، وحصلت له الإجازة بالقتوى ولقد اجتمعت به فى الشام مرات، وذاكرته في بعض مسائل فوجدته فاضلا ، متوسط الرتبة في الفضيلة، وهو الآن واسطة عقد البيث اللطفي ومرجع غالب علماء بيت المقدس وله قضر(124ا) في جبل الطور، وهو في كرم كبير. وكان القصر المذكور في باديء الأمر ديرا، وهو من محاسن المباني وكثيرا ما ير كب اليه من بيت المقدس . ويتسهم بالميل إلى الذكران من العالمين وليست التهمة له بصحيحة، ولعل الناقل لها من الدين يحبتون أن تشيع الفاحشة والفضيحة ، سلمه الله تعالى وأبقاه، وحرسه وحماد، آمين

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ١٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ١٢٨