تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ بابا تاج محمد الرومي البرسوي الدار الدمشقي السكن مولده ببروسا (1) . ثم إنه قدم إلى دمشق الشام في سنة ألف وسكنها .

وكانت له حجرة بمدرسة الكلأسة (2) بالقرب من الجامع الشريف الأموي : ولم يتزوج في عمره . وكان غالب القضاة بالشام الواردين اليها يحبونه) وإلى مجالسهم العالية يقربونه . ويصير مصاحبا لهم، وليس له فضيلة سوى عمل القواويق والمقطتنات المفتخرة . وله ذوق في النوادر التركينة، وبالوقائع القريبة في زمنه بمدينة قسطنطينية، توفي في حادي عشر (121 ب) ربيع الآول سنة إحدى وعشرين وألف ، وصلي عليه بالجامع الأموي، ود فن بمرج الدححداح رحمه الله تعالى.

أنشدني في هذا المفرد بالتركي لكفوي حسين أفندي : فراق أهل ليك يا دايته طوطي قتدي وصف ايلر (4)1 بان سويلر عجيدر حال عالم بلمين سويار والطوطي بالفارسية هي البيغاء وكان يحفظ مثل ذلك كثير، وينشده في كل مجاس خطير (1) مدينة مشهورة من مدن الأماضول (2) انظر الدارس 49/1 " دار الحديث الفاضلية بالكلاسة" (2) مناه فراق الأمل كفراق الفطيم لنين مرضعته وحينهمين البغاء لفطع السكر قافهم ودل لي أليس عجيبا ألا بمهم العالم هذه الحال

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ١٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ١٢٠