============================================================ 11 99 مولانا ملا توفيقي(1 هو الشيخ الذي برع في العلوم وانغمس في تيتارها، وكثرت معارف فاشتهرت في جميع الأقاليم وأقطارها، وأذعنت له جميع الطوائف في فضائله، فانجلت عروس كماله على مينصة انفراده في جميع محافله كان أولا من بلاد كيلان ، فانتقل منها إلى بلاد إيران . وقطن بالمدينة المسماة بآمد) وشاعت عنه في تعليم العلوم اخبار الحامد. وكانت له معارضة مع شيخنسا شيخ المحققين، وأستاذ المدققين، العماد الحنفي السمرقندي البايسوني النعماني الآتي ذكره إن شاء الله تعالى في حرف العين. وكان أهل النظر والخيرة يرون توفيقي المذكور ليس أهلا لمعارضة شيخنا العماد المذكور، لأنه ليس من أقرانه، ولا يعد من أشكاله وإخوانه ، لان طبقة مولانا العماد مرتفعة المقام، واقعة موقع الذروة من السنام . قال لي العماد المذكور: أنا لمتا كنت معيدا لدرس الأستاذ ملا مصلح الدين اللآري كان توفيقي المذكور معدودا من صغار الطلبة . ولاكان في ذلك الوقت لاتصده آحد ولا طلبه . وطالت بينهما المعارضة والمحاورة، والمقاولة والمناظمة) حتى انها لم يكونا يجتمعان في مجاس حسافل، ولا تشرف بهما على وصف الاجتماع المحافل، خوفا من التنابز بالالقاب، (2121) وإشفاقا من أن يفتح بينهما باب من الثسر لم يكن في الحساب . لكن كانت السفارة بينهما غير متوتفة، وإرسال الرسائل المؤلمة ليست بمنقطعة حتى إن مولانا توفيقي لفب المولى العماد بقوله : هو كئف الدين. لأنه (2) في الأصل : تونيق
تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ١١٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ١١٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي