============================================================ الباب فأغلق الصغير الباب، وما دخل الجلس بل أسرع الدخول الى داخل البيت . وكان البيت، طويلا فأعجلته البندقية عن الدخول الى داخل الدار، فما هي إلا أن دخلت تحت كتقه فطلعت من تحت صدره فوقع لحيته صريعا. فأخبروا والده بذلك فوقع إلى الأرض ولم يستطع القيام . واستمر يبكي على ولده المذكور الى أن هي ورأيته وهو أعمى في دمشق في سنة 980 (1) دكان يحب ولده محبة زائدة، حتى تحدث بعض الناس بأن أخاه على المحبة حاسده . وكان يتعمد ذلك الفعل، وليس ذلك بعجيب فإن الآرض آرض كنعان، وفيها صدرت قصة يوسف مع الإخوان وكان الشيخ بدر الدين المذكور مفتيا على مذهب الإمام الشافعي رضي الله عنه . وكان في بعض الأوقات يتولى القضاء (2118) على المذهب المذكور. أخبرني من لفظه أنه يحفظ " منهاج الإمام النووي رضي الله تعالى عنه (1) كذا في س، ب 9400، وفي و آرج وغاين،
تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ١٠٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ١٠٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي