تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ على طوله وذلك عبيب، وقد خاض فيه علماء عصره في جواز ذلك) فمنهم من منعه واستدل على أن القرآن العظيم داخل في أجزاء النظم ، وذلك منوع قال بعض المانعين منه: يا عجبا من الشيخ، كيف يعلم أن الله تعالى نزه القرآن العظيم من الشعر ، ونزه نبيه لله عنه ، ويجعل القرآن العظيم جزء أ منه ومن جملة أسباب المنع فيه أن بعض الالفاظ القرآنية يدر كها نوع تغيتر لأجل صحة النظم كزيادة ألف الإطلاق وما أشبه ذلك ، من قبيل الاقتباس حق إنه لايضر فيه التغيتر اليسير على حد قول القائل: كان الذي خفت أن يكونا إنا إلى الله راجعونا وذلك لان الاقتباس ليس على أنته من القرآن وإيراد الشيخ الألفاظ القرآنية في نظمه على أنها منه ومنهم من جوزه وقال : ليس القرآن منظوما بل هو في النظم.

وسمعت من قضاة الشام الاروام من يسال الشيخ عن تفسبره، وقال له : كيف إدخال الألفاظ القرآنية في التظم؟ فقال له الشيخ مغضبا : أنا ما نظمت القرآن وما غيترت من الفاظه شييا. وانما أوردته في النظم وما نظمته ولقد سمع يهذا النفسير المتظوم عند ابتداء وجوده العلامة المفسر شيخ الإسلام، مفتي يلاد الروم وبلاد الإسلام أبو السعود العمادي صاحب التفسير الشهير، الذي ليس له نظير فأنكره في باديء الرأي غاية الإنكار، إلى أن رآه فقف إنكاره في الجملة

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ١٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ١٠٤