============================================================ ولقد سمعت شيخنا شيخ الإسلام الشيخ اسماعيل التابلي يعيب هذه القصيدة على الشيخ، وذلك لأنه لا يهجى إلآ من نيمدح والحجازي المذكور ليس أهلا لأن يذكرد الشيخ بلسانه ولا أن يوضحه في بيانه وقد سافر الشيخ البدر صاحب هذه الترجمة إلى مصر مرقين كما شرحناد، ففي الثانية كان الشهاب الرملي يحضر درسه فاذا أورد الشيخ شيئا من "حاشينه" على المحقتق المحلي يقول الشهاب الرملي : من هذا الذي يعترض على الحقق المحلتي ؟
فيقول له الشيخ: نحن. فيقول الرملي، أمتا أنتم فنعم.
وسمعت الشيخ البدر يقول: حضرت مرة في ضيافة بمصر، وكان أهل المجلس يترقبون حضور شيخ الإسلام الشمس العلقمي في الضيافة() فلم يحضر، فكتبت إليه أبياقا أولها: والله ما يحلو لنا مجلس إلا إذا حل به العلقمي وسافر مرة الى الروم في صحبة قاضي القضاة ابن الفرفور. وصتف في سفره الرحلة الي سمتاها : "المطالع البدرية في المنازل الرومية" (2) وذكر أن هذه التسمية (2116) لصاحبه افتخار الأشراف العباسية، بقية السلف الفخام، العلامة السيد عبد الرحيم العبامي، وكان بينه وبين السيد مراسلات ومطارحات فن ذلك أن السيد المذكور كتب إلى البدر المسطور قوله : به الجاهل أرى الدهر يسعف جهاله فأوفر حظ الفاضل وأنظر حظي به ناقصا ايحسبني أني (1) ساقط من 2) اطلمت على قطعة من هنه الرحلة بفط البدر فه في جلمعة برنستون