تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ولقد عزل القاضى المذكور عن دمشق بعيد رجمه غير بعيد) واستتبع ذلك كله وقت عيد، فصدر تاريخ لطيف يشير إلى ماذكرناه والتاريخ المذكور مشترك بين درويش الذكور وبين رجل آخر من أدباء دمشق فقالا: رجم الأياشي في دمشق وجاءه عزل وكان العيد عيدا أكبرا وسئلت عن تاريخه فاجبتهم بالعزل شيطان رجيم دمرا وأباش المنسوب هو إليها قصبة يصنع بها الصوف في نواحي أنكورية وأنقرة من بلاد قرمان.

وقد عد فضلاء الدهر تولية المذكور للقضاء من أعظم البلاء. وكان المعين له على ذلك بعض المقربين عند حضرة السلطان مراد بن المرحوم السلطان سليم.

وهو الآن معزول مقيم في بلده المذكور وربما توجه أو يتوجه الى باب السلطان أيتده الله تعسالى ليتوصل الى أن يتولى بلدة ويسعى في ثبوت قضانها عليه، ولعل القضاء يدر كه، أو بعد القضاء يهلكه، إن لم يتب الى ربه، ويعترف صادقا بذنبه. فيا خجلته وخجالة أمثاله إذا كان القاضي عليهم جبار السموات والأرض وهم صموت لا ينطقون ، ومن ربقة العذاب لا يعنقون. والحمد لله أولا وآخرا، وباطنا وظاهرا

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٩١