============================================================ من مياء الفضل أعذب المناهل ، مفاخرا بالأشتعار التي لو أنصف لدفعها الى أهلها، ولما تكليف، من غير انتفاع بها، مشقة حملها . فهو كجالس بين القبور طالبا للنزال ، او كملهوف الى الورد قانعا بالآل لا الزلال وإذا ماخلا الجبان بارض طلب الطعن وحده والتزالا ومنها أنه يشمخ بأنفه على عصابة هم جمال الأنام ، وبمثلهم تفخر الليالي والأيام، مع حقارة متاعه، وقصر باعه. فيالله العجب ممن سقط هن مرتبة (1) الطلب، كيف يترقى الى معالي الوتب .
ما لمن ينصب الحبائل أرضا ثم *جو أن يصيد الهلالا فيا ايها الناكب عن طريق الصواب ، الذاهب في غير مذاهب أولي الألباب . ويحك الى متى تتو كأ على العكتاز 9 وتد عي بين الناس أنك من أهل البراز ويلك هلا وقفت في جازك، وما تعديت عن حقيقتك الى مجازك 9 ومن جهلت نفسه قدره راى فيزه منه مالاتدى ولعمري لقد كاد زيفك أن يروج، وتقربث على عرجك من العروج لكن قيض الله لك ناقدا بصيرا، وعالما كاملا خبيرا . فأظتهر عوارك الذي كنت تتخفيه، وابدى من حالك مالم تكن تبديه . وذلك من هو(2) علامة المحققين بلا نزاع ، وخاتمة المدقيقين من غير دفاع(2) من طلع في سماء المعالي فأصبح بدرها الكامل، وأروى قلوب المتلمفين بغيث فهمه الوابل، ونصب شاك الأفكار فاقتنص شوارد المسائل (3) من (1) رلبة (2) مابين الحلين ساقط من (9) (2) * و الصائد)