تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وفطنة أظهرت ألحاظه الزغلا من كان مثلك يامولاي ذا نظر فانظر إلي بعين منك تجعلني من التراب إلى الأفلاك منتقلا يامن إذا وهب الدنيا فقد بخلا وآغن كفي إنى اليوم مفتقر أربى على ساكب الأنواء إذهطلا وأشق غرسي سحامن نداك فقد فكن بحقك يامولاي من قبلا وقد أتيتك عبدا عل تقبلني لازلت ماوخدت وجناء سارية ل وسارحادي المطايا منشدا رملا والدهر ينشد فيك المدح مرتجلا ترقى على هام فرق الفرقدين علا 99 ولا ترال لك الأيام خادمة ودام أمرك طول الدهر يمتثلا ولماء أنشدته هذه القصيدة بالغ في امتداحها، وصرح بابتهاج ساحة الطافها وانفساحها وعطف علئ، والتفت إلي، وقال مامعناه : أنتم قصدتم إظهار رتبتكم في الشعر، وإلا فنحن، مانحن أهلا لهذا المقام، ولا نستحق المدح بهذا النظام فقلت له : أستغنر الله ! أنتم تشرفون المديح والمادح. وما أنتم إلا من باب قول القائل : وما آتنتم يمن يهنى بمنصب ولكن بكم حقا تهتى المناصب وبالجملة فقد كان من محاسن قضاة الزمان حتى إن الله يشر له الدفن في الأرض المقدسة ، وبالقرب من تربة هذا الولي الكبير سيدي نور الدين الشهيد رحمه الله تعالى وكان رحمه الله تعالى حسن الشكل إلى الغاية، وكان حسن المحاضرة الى النهاية حكي لي مرة عن والده واقعة تدل على كمال دينه وصلاحه، وهي

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٧١