============================================================ قد آلبس الدهر من افضاله حالا مولى الموالي امام الدهر آحمد من عواطف الفضل منه السهل والجبلا قاضي القضاة ابن قاضيها الذي شملت كل الورى من صنوف الفرقة الفضلا مولى تجمم فيه ما تفرق في انه عن طريق الصدق قد عدلا من قال إن له في عدله شبها من آشبهه في الناس ممتدحا وهو الذي في جميع العالين علا وليس يظهر في بذل اللهسى (1) مللا يمل من فلة الراجين آنعمه لاتطلين غيره في كل معضلة فالبحر يغنيك عن أن تقصد الوشلا وسيرا فضله بين الورى مثلا ياصاحي اكتبا في عدله سيرا هذايقيني وإن شككتما فلا فايس شبته في جوده آحد3 إلا الذي طرفه بالنورما اكتحلا بإن ذلك حكم ليس يجهله فقد علا في ترقي قدره زحلا من فاز منه بتقبيل لراحته لما بكاها سحاب الآنس منهيلا ماروضة ضحكت أزهارهاسحرا .(4) كذي دلال بدت في مشية الخيلا وصافحتها الصيا تسعى (2) بساحتها كانه عاشق قد رتل الغزلا والطير غنى على أفنان دوحتها كالأ م أسرع لما شاهد الوجلا(2) وللمياه اطراد في جوانبها بوما بألطف من ذكرى فضائله ونشره في جموع العصبة الفضلا (1) ، "النبى " ، وا6ابى العطابا ب: تفي2 (3) كذا في النسخ، ولعلها الوعلا)
تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٦٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٦٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي