تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ و كتا نسمع به قبل قدومه قاضيا الى دمشق بنحو عشر سنين، وآنه عارف بالعربيات، وحافظ للقصائد البليغات، وأنه ربما زاد حفظه على عشرين ألف بيت من كلام العرب العرباء، فضلا عن المولتدين ولمتا رايناه بدمشق وصاحبناه رأينا منه بعض آثار من معرفة العربية، لكن لم نوه كما سمعنا واعتذر لنا عنه بعض أصحابه بأنته ضعيف المزاج) وأن ضعف مزاجه قطعه عن الحفظ والتعفظ، بل عن التكلم والتلفظ دخلت عليه بوما والسماء قد سمحت بالغيث) من غير ريث، فقلت له: الحمد لله حصل مطرث، من غير ضرر. وبوارق من غير صواعق.

فقال لي : نعم . وأنشد قول القائل : فسقي ديارك فير مفسدها صوب الربيع وديمة ي وأطال في هذا المجال، من غير إخلال وكان عنده من الكتب مالم نره عند غيرء من كبار الموالي، في سالف الأيام والليالي. رايت عنده " إحياء علوم الدين للامام حجة الإسلام الغزالي رضي الله عنه، في جلد واحد بتامه وكماله ورأيت عنده " روضة الإمام النووي رضي الله عنه في مجلدة واحدة أيضا بتامها مع حن الخطة) ولطف الضبط وأمتا دواوبن العرب فقد كان عنده منها نهاية الأدب.

كان والده المرحوم حسن أفندي من قسم الماليك والموالي، فترقت به الحال حتى صار من أعظم الموالي سحمعت أنه صار قاضيا بالعساكر المنصورة العثانية فتحاكم لديه خصمان أحدهما وكيل عن سيتدته بنت رستم باشا الذي هو من مماليكه. فحكم على سيدته لكون الحق في جانب (2) خصها. فقيل له في ذلك فأنشد: وإذالسعادة لاحظت عبدالشرى تقذت على ساداته أحكامه (5)4

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٦٧