تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ يامولانا! انا رجل ثقيل السمع لا أسمع ما يقول المتداعيان بسهولة وذلك يقتضي صعوبة فصل الأحكام، بين الأخصام ولم يزل يتلطف بالقاضي حتى عفا عن ذلك الطلب، وقضى من امتنساعه العجب وخرج من عنده خائفا من تكرار طلب القضاء. فأيد الله عليه الرضاء وأحياه وحيتاه، وأعطاء وهيانا في الجنة مناه (1) ولعتري انته شيخ المذهب والمتحلتي من التقوى والعبادة بالطراز المذهب، السالك من طريق الصلاح في أقوم مذهب، الذي عطر الكون نسيم لطفه مذ هب قد علا قدره، وسما فخره) ومع ذلك يتواضع للكبير والصغير، ولا يقيم في الغالب إلا بامور الآخرة. وهو مع ذلك واسع الانفاق، موصوف بالإرفاق، من أوقاف نالها ، وأدرك منالها وذلك لامرآة تزوجها من بنات ذوي الأوقاف، واستولدها فأدر كته بذلك الألطاف. وصار يقسم غلتها، ويسد من نفسه خلتها، لطفا من الله بعباده الصالحين) وإحسانا منه لحزبه المفلحين.

وهو الآن مفتي الذهب الأحمدي، والقاثم بفروض البيت المفلحي وله شعرة قليل أنشدني ولده سيدي عبد اللطيف منه هذه الأبيات : شبيهة بدو التم باله انجزي وفاء لشتاق به الضنك والبلوى لقد ضاق ذرعا بالعبادومن يكن محبا لليلى لا تليق به الشكوى رعى الله أيام الوصال وعطفها علي فا أحلى سناها وما أشهى أخبرني الشبخ أحمد المذكور من لفظه أنه ولد في سنة خمين تقريبا كذا أخبرني بذلك في غرة سنة اثنتين وعشرين وألف في منزلي بمحلة النحتاسين (1) كل ماسيأي ساتط من ، ب يدو آن هذه الريادة أضيفت بمد سنة 81042 تى

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٥٠