تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ س التصوف راثقة، وعبادات رشيقة فائقة ودفن في مدفن الأمير سيف الدين بالمدرسة المذكورة ولقد شاهدت له واقعة رتما تدل على كرامة. وهي أنته كان له مريد ملازم له مدة طويلة يقال له ناصر من عبدان وكان ناصرد هذا دنيء المقام في أوكل أمرء فلما اختص بخدمة الشيخ المذكور صارت له وجاهة بين الناس. فكان بغلظ الكلام على بعضهم بسبب حضورهم للمصالحة . فأثتر ذلك في خو اطر بعض النتاس حتى إن الشيخ نفسه كان ينصحه في ذلك فلم ينتصح . فلزم أن خاطر الشيخ تغير عليه، فوتمع بينهما كلام أوهى1 الى سوه أدب من ناصر في حق شيخه. فقال له الشيخ كلاما معناه : ياناصر! انت في حياتي ماعليك خوف، وإمنما أخاف عليك بعد وفاتي. فقال له ناصر الذكور: أنا بعدك ما أجلس في دمشق.

فلما انتقل الشبخ بالوفاة الى رحمة الله تعالى اقلع ناصر عن بعض وقوعه في الناس،، واكن الطبع أغلب فصدرت ماجرية بين الشيخ عمر القاري والسيد عد بن المرحوم السيد حسين بن حزة بسبب وفف بني مزليق أدت الى مخاصة بينهما وكان ناصر من أتباع السيد عمد المذكور فلم تزل نار هذه الفتنة تشتعل لأمور يطول شرحها حتى أدت الى القبض على ناصر المذكور وجعل القاضي محب الدين قاضبا، وصدرت(1) الدغوى على ناصر بأته مفسد في الآرض وأبرز الدعي عليه حكين سلطانيين بصلبه وكتب عليه ما شهدت به الشهود الذين أحضروا للشهادة . فصليه الياشا المذكور نحت قلعة (2) دمشق في سنة ثمان بعد الألف. فغطر للناس ماحذره به شيخه في حال حياته، بل أخبربي بعض (1) م "صارت" )انظر عن "شحت القلعة نزهه الاتام لبدري، س 62 - 63؛ ومعجم الاماكن الطبوفر اقيا لنا

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٣٨