============================================================ فقلت : أما أنا فإني أخاف من يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون، إلاء من أتى الله بقلب سليم، وطلبت خلعة من ملبومي، وألبستها لثوبه وقلت له : لا تخف والله لو أعطوني الدنيا ومافها ماسلمتتك ولا نقضت عهدي ولا خفرت ذمتي.. وأرجعت جماعة احمد بك بمالهم: وفزت أنا بوفاء العهد . وطلبت العوض من رتبي تعالى وتقدس وأقول : لما صرف الأمير ابراهيم المذكور عن ولاية نابلس حضر معه الشيخ توبة إلى دمشق ورايته وهو من أجمل خلق الله صورة، كل من رآه يتحيرمن حسنه ، وينشد قول من قال وأجاد في المقال : واذا لاح وجهه بمكان كثرت زحمة العيون اليه وفي هذا التاريخ وهو سنة تسع بعد الألف الأمير إبراهيم مقيم في منزله بدمشق في محلة التعديل والقنوات لطف الله به وبنا وبالمسامين اجمعين آمين آمين
تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٣١٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٣١٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي