تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ جالسا قريبا من باب السلسلة (1) من جانب الإيوان الشرقي ، فرايته مقبلا من جهة حجرة آبيه متفردا، وعليه آثار الضعف فاستقبلتهه وقبتليت يده. فدعا لي وقال لي : روينا بالسند الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: تعلموا العلم والحلم، وتأدبوا مع من تون منه، ومضى: ففي اليوم الثاني دغل حمام السللة الكبير (2) وقثف الخانقاه الشميصاتية (3)، فما خرج منه إلا ميتا فمات رحمه الله تعالى متطهترا متنوارأ، ودفن في تربة حضرة سيدي الشيخ رسلان (4 رضي الله عنه وقبر أبيه هناك أيضا. ولم تنظر عيناي مثل جنازته أبدأ لاقبله ولا بعده .

رحمه الله تعالى ورثاه الشيخ محمد الصالحي الهلالي، حقظه الله تعالى، بقصيدة قافية حسنة ومطلعا ه) 11 سفحنا لدر (5) الدمع قيل عقيقه الى أن جرى الوادي وسفح عقيقه (8ب) وهي قصيدة لطيفة في بابها رحمه الله تعالى ورضي عنه وأنشدني هذين البيتين ولا أدري هل هما له أم تمثل بها وهما : (1) هو الباب الشمالي في الجامع الأموي، انظر كتاينا هعجم الآما كن الطبوغر افية بدمشق (4) في العمادة الجوانية، شرق الدرسة الاختائية، في الطريق الآخذة الى المدرسة الشريفية الحتبلية الظر كتابنا حامات دمشق ص20 (3) انظر عنها النيس *: 151 (4) ويه كلع أمام باب توما الى الشرق ( انظر خطط دمشق) تنسب الى الشيع أرسلان الدمشقى من كبار الصونية الدماعهة في القرن البادس (5) كذا پادخال اللام على در

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٣١