تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وصرف على مجاورته مالا كثيرا، ووجد تعبأ غزيرا، ثم رجع في العام الثاني مع ركب الشام، وسكن في بينه، وترك التردد الى الناس) وفوأض الجلوس بالحلقة في الجامع الاموي إلى أخيه الشيخ محمد ، وجلس في بينه مستريحا، وفارق بفراغه تعبا وتبريحا، ثم تصالح مع أخيه، وكان في الزيارات يرافقه، وعلى التردهد الى بعض الحكام بوافقه. الى ان فرق بينها الحمام ، وفاضت روح الشيخ ابراهيم الى ربه بسلام . فمات في جمادي الآخرة (1) من شهور سنة ثمان بعد الألف من هجرة خير الأنام.

ولعري لقد كان من محاسن الدنيا، ولم يكن متمستكا من الدنيا بالعرض الأدنى ، بل كان لطيف الذات ، كامل الأدوات ،عظيم الأخلاق ، عديم النفاق. يحب مخلصا، وبود متخصصا. لا يميل إلا إلى أهل الصلاح) ولا بود إلا الوفاق والصلاح . مات بالقهقة مع الانطلاق وقت السحر.

وكان آخر كلامه شهادة الاخلاص وصدرت له جتازة عظيمة جمعت جمع أهل الشام ، من الخاص والعام . ودفن عند أسلافه في تربة (2) القبيبات خارج باب الله . رحمه الله وأعطاء مناه في آخرته كدنياه. وخلف ولدا نجيبا يقال له سيدي كمال الدبن . جعله الله تعالى من الصالحين . آمين آمين .

(1) *، ب * ربع الأول"

(2) انظر كتابنا خطط دمشق 118

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٣٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٣٠٦