تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ابو بكر المذكور ولد يقال له جار الله ، وسيأتي ذكره إن شاء الله ، وهو في بومنا هذا مفتي الحنفية بالقدس الشريف، ومدرس المدرسة العتمانية بها.

والشيخ أبو بكر له نظم لبعض مهمات مسائل الدين. رأيت بعضا منها بخط سيخ الاسلام الشيخ محمد بن أبي اللطف فمن ذلك في الرخصة المتعلقة بالسفر: في الوخص التي تناط بالسفر مهمة من غير شك تعتبر الفطر للصائم والقضر معه يخص منها بالطويل آربعه حث جوازه الى ثلاث والمسح للخف من الاحداث 5 قد خصص الذكور مما قدما وفي الاصح الجمع يختص كما و في الطويل فاستمع تصودي وأربم تجوز في القصير أكل لحوم المئت في كل صفه وترك فرض الجمعة المشرفه على الأصح وعليه العمل كذا على الرواحل التنقل 4 سقوط فرض الشخص بالتيعم ثم الى الأصح أيضا ينتمي قال أبر بكر المقدسي : نظمتها في لحظة لنفسي، ثم لإخواني، وجل مقصدي أن تنفع التجل السعيد ولدي وكان من محاسن أبناء الزمان، ومن يتزين به الإخوان . وكان موصوفا بغاية الصلاح ، ونهاية الفضل والفلاح . وكان يكثر التردد الى دمشق: وله مباحث مشهورة بين فضلأا الأعلام . وكان قد عرض مرض أوجب الحضور الى دمشق لتداوبه ، فما أبل من ذلك المرض بل مات فيه . فدفن بدمشق غريبا، وحاز من شهادة الأنخرى نصيبا. توفي في سنة خمس وستين وتسع مثه كما في خط والده. ودفن بي مقبرة الصغير الى جانب شيخ

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٢٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٢٩٧