تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الشيخ أبو بكر العمادي الشيخ أبو بكر الكردي العمادي قدم من بلاده إلى دمشق صغيرا فجاور في المدرسة الكلاأسة في جانب الجامع الأموي ، وسلك طريق الصلاح ، وركب مركب الفلاح بحيث أنه مااتهم فيما أعلم بكبيرة ولا صفيرة، ولا رأيت في الغالب في الواردين الى دمشق نظيره ، لكنته كان في مبدأ أمره في غاية الفقر حتى إنته كان يسقي المساء في دمشق للناس عند اجتماعهم في المسجد للصلاة وخدم صاحبنا الشيخ أحمد الكردي العمادي المتقدم ذكرء في الأحمدين) وقرا عليه ونخرج به. ولم يزل ملازما للقراءة على الشيخ أحمد المذكور وعلى مولانا الشيخ أحمد العيثاوي المقدم (1) ذكره، حتى حصل من الفقه طرفا صالحا، فلازم على إفادة الفقه للطلبة المبتدثين في تعلم علوم الشرائع، حى إنته صار له ذكر بين بعض الحواص، وعند غالب العوام، وبرع في طلب الفقه ، وكتب بخطته الكثير . وكان قد قرا علي الكثير. فمن ذلك أنته قرأ "متن العزتي" في علم التصريف . بعد أن قرا من علم النحو حصة * شهيرة لاتحتاج الى تعريف . ولما خنم قراءة العزي على الفقير الداعي شرع في قراءة "شرحه " للامام المحقق السعد التفتازاني فأتم قراءته علي وحقق افادته بين يدي. وصار مد ترسأ في بقعة بالجامع الأموي على عادة المدرسين في البقاع. وتزوج في دمشق، فصار له ولد ذكر . وعاد من 1) السابق ذكره

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٢٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٢٩٤