تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أحسن بك لياليا قد أشرقت ببدور سمدي معاهد للصبا صوب العهاد بكل عهد اا وسرت بها روح الصيا سحرا فاحيت ميت بعد وكان الشيخ أبو بكر المذكور قد حضر معنا جمعا في الشرف الأعلى بدمشق في أواثل المحرم من سنة تسع بعد الألف، وفي ذلك الجمع رجل عوتاد يقال له سالم. وكان معه عبد له يقال له سرور يضرب بالدف. فقال في ذلك: حضرنا مجلسا قد راق حسنا مع القوم الكرام أولي الكرامه سرور جاءنا منه سرور وأذهب سالم عنا الملامه فيالله ما اغنى واهنى إذا وافى السرور مع السلامه و كتب الي في ذلك الجمع بعينه لغزا في لفظة سرور فقال مرتجلا : ياروضة الفضل التي ثمارها مازلت منها كل حين اجتني مااسم يغيب الحزن في حضوره تصحيفه وقلبه زورتني فأجبته أسرع من لمح البصر كما يعلم الله تعالى بقولي مرتجلا : سرورنا متظم في نظمكم ياروضة مازلت منها اجتنى فما أردت فهو في زورتني ترى سرورا مذهبا للحزذ فابلغ مناط النجم نورا وعلى ودثم كما تختار في عيش هني وحاصل الامر أن الشيخ أبا بكر المذكور قد سد فضله. وحجب نبله لعسدم دخوله في سلك أرباب الكمال، ولنلبه بلباس أرباب الصنائع الجمتال . وهو الآن مقيم على صناعته، ملارم على اكتساب رزهه من حرفته . وفقه الله للخيرات . وهداه الى طربق البوكات. آمين آمين (19)4

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٢٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٢٩١