تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ فرحا برضى سيدي ووالدي علي كتب لي إجازة في آخر مؤلفه هذا وصرح فيها بالوضى عني ، والخمد لله على ذلك وأعطاني الكتاب في يدي فنظرت إليه فإذا هو نظم *جمع الجوامع" المسى وبهمع الهوامع") نظم جد صاحب الترجمة هو القاضي رضي الدين . وشرحه ولده البدر العزي . وقرأ الشرح على مؤلكقه البدر ولد.

الشهاب صاحب التوجمة وكتب له بذلك إجازة بخطته منظومة، وصرح فيها بالرضى عنه . وكان فرحه لذلك.

وبالله لقد سمعته في حال حياته يقول : اللهم أمتني في حياة سيدي يريد والده. فاستجاب الله تعالى دعاءه ومات قبله في سنهة ثلاث وثمانين وتسع مئة . وكان امير الأمراء بالشام جعفر باسا مربي (1) السلطان . فحضر الى الجامع الأموى ، وصليى على الشهاب الغزي المذكور. ولم يتمكن والده الكبير الغزي من التوجته الى المقبرة مع الجنازة لزمانة كانت قد لحقتنه في آخر عمره فعمله الناس الى جهة باب الزياده بالجامع (2) فصلى على ولده هناك ورجع، والتاس يحفون (3 به ويقبلون يده ويعز ونه، وهو يقرأ قوله تعالى : ﴿ إنا لله وإنتا إليه راجعون (14، حسبي الله ونعم الوكيل (15، ماشاء الله لاقوة إلا بالله (6)﴾ ورأيت، جعفر باشا المذكور يقبل يد الشيخ كتيرا الى ان وقعت تقبيلة على يد رجل صالح من حاملي الشيخ (1) م * سي حطا، وكان هذا الأمير يسمي لالا جفر باشا انظر كابتا: ولاة دمشق في المد المثانى ص 97، 18 (2) هو الباب الجنونى لجامع دمشق الظر كتابتا مسجد دمشق 3)م * حتفون ) (4) مورة البهره،* : الآية 156 (5) سوره آل همران*، الآبة 123 (6) مووة الكف، 18، الآبة 40

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٢٨