============================================================ ثنه دوالح جننك القروح وأرح طلائح قلبك المجروح ودع الهوى طلق العنان لأهله وأربا بنفسك عن رباه الفيح ولربما سدت مها في الربح فلربما ضاق الفضاء ولا هوى ت املا من لاعج التبريح كم ذا تبيت مسهدا ترعى السها كم ذا تصد عن النصيح عماية وترى ولي النصح غير نصيح ونمنع كابن الغزالة دونه غابا حمى من ذبل وصفيح تشفي، ولا من فتكه بمريسح لم يعتلق مضناه منه بزورة رايتني بالروح غير شحيح (75ب) لوشئت لاشئت المعاد الى الهوى في مجلسي وصواره في سوحي ورأيت آرام الصريم سوانحا متعفف حين اللقاء كشوحي ورأيتني ضمت على متنستك ولزمت وردي نذهجرت صبوحى لكن صحا قلبي وأقصر باطلي وقد اعتزلت عن الانام ولم اقل يوما بتحسين ولا تقبيسح ورفضت قول الشعر إلا نادرا وقصدت نحو الذكر والتسبيح للشيخ سعد الدين حال باهر وخوارق تأتي بكل صريح له در فؤاده المعور من متمكن في صدره المشروح ضاهى أخاه البحر أؤل أمره(1 هذا ورب العرش خير فتوح ولكم كرامات له لما بدت كالبدر كانت في الظهور وبوح
تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٢٧٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٢٧٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي