============================================================ وما ذكرناه من غلبة الخلط عليه صدر في سنة خمس عشرة بعد الآلف من هجرة النبي عليه الصلاة والسلام قلت،: وكتب الي متعطيفا على هذا اللعز. وصورة ما كنب ونقلته من خطته، وقد أرسله إلي في بوم الخيس السادس والعشرين من شهر رمضان من سنة عشرين بعد الألف - واجاد فيما أفاد: باسمه سبحانه ، أطال الله بقاء سيدي الشيخ نبيه الذكر، رفيع القدر، سعيد الجد، اثيل المجد، واحد العصر، برغم الجاحد وما على الله بمستنكر أن يجمع العالم في واحد وقد قصدت حضرته الزاهرة، في ما هو نتيجة الساعة وعفو البداهة، نزعة أدبيتة ، ومحبة حسفية، وذلك أمر مقصور على سيدي الشيخ حرس الله جده القيام بأعبائه، وحجب هو المستقل بإيرازه، من منيع خيائه والناس ألف منهم كواحد وواحد كالالف إن آمر عنا فأقول بلسان المسنفهم العاجز، لا بلسان البارز المبارز: ماجمادة إذا نكس تحرك، وإذا زاد نقص. يكىا فيعرىا، ويوت فيعيى، يؤذنب لنفاد عمره، ولا يصلى على قبره يبعث لانصرام الزمان، ما اختلف الملوان، ملازم للصلوات وهو دائم الحدث، ولابس للزنتار غير مكترث معتدل السير، سريع الخطا، وربما ضل وهو أهدى من القطا. ينجد ويغور مافار منه التنور. (24 ب) يشبع ويجوع، وبأخذه الهجوع؛ فإت نبته قام، وان ترك نام و هو ملازم للقيام، ذو صيام وغير ذي صيام، صاحب مصحوب) راكب مر كوب . قاليم جالس ، ساكت نابس . فصيح أعيا من باقل، بعقل عنه وهو غير عاقل حية براسين، ومعاقرة بين كاسبن، في زجاجة الزجاجة، سيالة المجاجة . هو واحد بل اثنان بل ثلاثة،
تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٢٦٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٢٦٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي