تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ فأنأن علينا بجواب جزل منع(1 سهل بقول فضل اذأنت أولى من أجاب السائلا وعم طلاب العلوم نائلا لازلت قواما بحق العاء ورادعا كل جهول قذم مؤئدا بالله والأملاك ما أنتظمت كواكب الأفلاك ل وأجاب بما هو الصواب، ولنذكر منه بعض أبيات تدل على باقيها، قال : وإنما به تعالى أنطق أقول والله هو الوقق يا سائلي عن قهوة البن التى كم من فتى على هواها مافتي سألت عنها وبها خييرا فاستع التحقيق والتحريا بانها من جملة الحلال وأغلم على طريقة الإجمال وأن حكم شربها الإباحة تخن من حرمها جراحه لأنه() قد حرم الحلالا ويستحقء الخزي والنكالا يكفر قطعا عند كل العلما وهو كمن قد حلل المحرما ثم قصارى أمره أن كذبا وقال في القهوة قولا عجبا من كونها تنسب للإسكار وشبهة التشبيه والإضرار ردا يزبل الوهم والاشكالا وها أنا أرة ماقد قالا مبينا شبهته وغلطه إن لم يكن محض العناد ورطه (1)*، ب متنع (2)*، ب لكوله *

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٢٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٢٥٤