تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 49 أبو طالب الحسيني هو الامير الذي رفعت له السيادة أعلامها، ووهيته الأيام انعامها. فهو الشريف ابن الشريف ، المستظل في الدوحة الحسنيتة بالظل الوريف. وهو أبو طالب بن الأمير حسن ابن الآمير الكبير أبي نمي محمد ابن الآمير السيد (267) بركات. وهو في هذا الناريخ وهو سنة تسع. بعد الألف ولئ عهد أبيه السيد حسن. ويتعاطى الحكومة عنه في غالب الأوقات، . وهو مشكور1 السيرة ، طاهر السريرة . له الإصابات، العجيبة في حكوماته، والشجاعات العظيمة في منازلاته . وله الفضيلة التي ترين الأمراء، وينظمها في مدائعهم الشعراء . فاق على امخوانه، وبرز في محاسن الأخلاق على أبناء زمانه فلذلك سلم له أبوه مقاليد الامارة، وجعل له ولاية العهد أظهر إمارة وردت الحلعة السلطانية من الحضرة الحونكارية المحمدية من دار السلطنة قسطنطينيتة المحميتة، لحاكم مكة على العادة المعروفة، والطريقة المألوفة) فألبسها الشريف حسن لولده هذا أبي طالب، وصير له بذلك أرفع المراتب، وانجع الطالب . وها هو الآن نائبه في جميع مهساته، والقائم باعباء أموره في سائر اوقاته ولما ورد ركب الحاج الشامي الى دمشق في سنة عشر بعد الألف في صفر، أخبروا بأن والده تنزه عن الحكومة بالكلية ، وأنه أمر الخطباء بالحرميين الشريفين ان يخطبوا باسم ولده مع اسم حضرة السلطان محمد.

ففعلوا ذلك واستقرت الإمارة مع وجود أبيه فاعلم ذلك .

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٢٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٢٤٥