تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ مع أنه ما دخل ديار العرب، بل كان يتنقل في المناصب بديار الروم من اى صب وله القصيدة المشهورة الميمية التي يشكو فيها الزمان، ويتوجع لاندراس معالم العلوم، ويتألم لفقد قوابين الموالي بديار الروم . ومطلعها : ودون هواها لوعة وغرام أبقد سلئى مطلب ومرام عنان المطايا آو يشد حزام وهيهات آن يثنى الى غير بابها فكل من الدنيا علي حرام هي الغاية القصوى فإزفات تيلها إلى أن يقول فها : ولم ييق فينا نسبة ولئام تقطعت الاسباب بئني وبينها ولا أتا في عهد المجون مرام فلاهي في برج الجمال مقيمة ولاكل أفراد الحديد حسام فما كل قول قيل علم وحكمة ومها: ورب كلام في القلوب كلام و كم عشرة ما آورثت غير عسرة رماذا الذي تبغيه وهو حطام اجدك ما الدنيا وماذا نميمها يعانده والناس عنه نيام كشكل فيها كل شيء بشكل ما تتبه فهاتيك الحياة منام فعز بمون والهوان بعزة ا: فأمسى كان لم يجر فيه قلام محوت نقوش الجاء عن لوح خاطري فيا عزة الدنيا عليك سلام أنست، بلأوآء الزمان وذاه وله قصيدة 5 أخرى يشير فيها الى الدوام المطلق لله تعالى) وثبوت الفاء ان سواه . وهي قصيدة تحسنة* في بابها. ومطلعها :

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٢٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٢٤٢