تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ضربه له، وأته ما جاء إلا مصادقا لهم مصاحبا مرافقا فقالواله: إن كنت صادقا في مقالك فأين يجلس الوزير حسن باسا في القلعة { فقال لهم : إته يجلس دايما في هاتيك القرنة وراء هاتيك الدفوف . فجاء رجل من البفاة وجلس تحت القرنة التي عينها الصبي وفي يده بندقة متضمنة لرصاصتين فضرب بها، فجاءت للقضاء المقدر تحت إنط الوزير حن باشا. فمات لساعته، واستبر متندا الى الجدار لايعلم احدة حاله. والعجب أذه استمر من الصباح الى الظهر والناس يظنتون أنه حي ساكن . فبعد ذلك أشرفوا عليه قد مات، وهو يابس جالس . فثار من بالقلعة واضطربوا، وماجوا وهاجوا، وفرح العدو، وجماءه الهدو . وسار وتقرتب من جانب قره حصار) بل شتى بها.

ثم إن جماعة قربوه الى خاطر السلطان عد، وقالوا له : هذا حسن يقنع بمنصب في بلاد روم ايلي. فأعطوه مدينة دمشوار، وهي في أقصى مدن الاسلام،، ومنها بداية ولاية الكفر قدام حسن الحارجي أخو اليازجي الى أن قدر الله عليه المخالفة بينه وبين أهل مدينته فأخرجوه متها. فذهب الى مديتة بلغراد فوضعه حاكمها في القلعة مكرما في الظاهر محبوسا في الباطن. وعرض أمرء الى السلطان فأرسل أمرا الى حاكم بلغراد بقتله. فقطع رأسه وطفى نبراسه وخرج بعد ذلك على السلطنة علي باشا ابن جانبلاة حاكم كلز وعزاز.

ووصل الى أن جر العساكر وقاتل عسكر السلطان على حماه . وكان سرداد العساكر يوسف باشا ابن سيفا التركماني حاكم بلاد طرابلس . فلما وقعت المصافة غلب جانب السرداد ابن (261) صيفا، فرت العساكر الشامية وانتصر ابن جانبلاد انتصارا قويا، بحيث أنه لم يقتل أحدة من جماعته. وقد نقل لي من كان في صحبة ابن سيفا أنته رجع ومعه أربعة من جماعته. فلما مر على عمه الأمير محمود بن سيفا حاكم بلاد حصن

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٢٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٢٢٨